في حضرة.. مونديال العرب: ميسي.. كريستانو.. العشاء الأخير!!

قبل 2 أشهر

شارك على

الدوحة/ خالد السودي
——————
* هناك مونديال خاص داخل مونديال فيفا قطر ٢٠٢٢ .. بطولة مونديالية مصغرة بطلاها ليو ميسي وكريستيانو رونالدو، حان الوقت.. جاء زمن رحلة العشاء الأخير بعد عقد من الزمن من صناعة المتعة والتنافس المحموم المحترم بينهما .. نَجم عنه استمتاع الملايين حول العالم.
* ليل أمس نجح " الدون " في قيادة منتخب بلاده الى فوز مستحق على " البلاك ستار " منتخب غانا المجتهد بثلاثية مقابل هدفين صنعها وافتتحها بنفسه من نقطة الجزاء.
* فيما سقط البرغوث الارجنتيني في الاختبار الاول سقوطاً مريراً امام الصقور الخضر منتخب السعودية " الطموح القوي " بطريقة دراماتيكية بعد أن افتتح ايضاً بنفسه اهداف اللقاء بذات الطريقة التى بدأ بها رونالدو لكن هيهات بين طريقة الوصول الى خط النهاية.
* عشاق ميسي لازال الحلم يراودهم بالوصول الى النهائي وتحقيق حلم المونديال لسان حالهم يقول خسارة مواجهة الافتتاح ليست مقياس ، الاسطوره مارادونا خسر مفتتح  مونديال ايطاليا امام الكاميرون ووصل بمنتخب التانجو الى النهائي وخسر بضربة جزاء قبل زمن ال VAR الذي كان سينصفه وينقذ دموعه التي انهمرت في ميدان المواجهه .
* تاريخ كأس العالم مليئ باخفاقات الافتتاح ومواصلة الانجازات:
في مونديال ايطاليا ١٩٨٢ خسرت المانيا من  منتخب الجزائر ٢/١ ثم وصلت للنهائي مروراً بالتآمر مع النمسا واخراج محاربي الصحراء " عنوة " .. بعد ٨ سنوات تكرر الامر في مونديال ١٩٩٠ بخسارة ماردونا ورفاقه .. وفي مونديال امريكا ١٩٩٤ خسرت ايطاليا من ايرلندا وصعدت للنهائي فيما اسبانيا خسرت افتتاح مونديال جنوب افريقيا ٢٠١٠ لكنها عادت بالكأس الى مدريد.
* هكذا يطمح عشاق ميسي، يحدوهم الأمل بأن يحقق النجم العبقري ثالث القاب المونديال للتانجو ويفوز في نهاية المطاف ايضاً برحلة السباق مع كريستيانو.
* البرتغال برمتها كدولة وشعب  لاتهتم كثيراً بالتنافس المحموم بين كرستيانو وميسي بقدر النظر صوب تحقيق كأس العالم للمرة الاولى في تاريخها.. صحيح ان "CR7” انجزوا مهمة اليورو بنجاح الا ان كأس العالم شيئ مختلف وتاريخ تليد يكتب في تاريخ الشعوب بماء الذهب.
* كريستيانو يمتلك من التجربة والكاريزما ما يمكنه من اعتلاء عرش كرة القدم والفوز بالمونديال وسحر ميسي ومهاراته الخلّاقة ايضاً تتسق مع نفس الاتجاه .
* سنفتقد كرستيانو وميسي في المونديال القادم لكن سحرهما سيظل تعويذة الاجيال القادمة.. ومن محاسن الصدف ان يكون مونديال العرب فيفا قطر ٢٠٢٢ المحطة الأخيرة لهما.